نظام إدارة المحتوى

متصل هو نظام إدارة المحتوى مصمم ومبرمج وفق أعلى المعايير العالمية ليوفر لك ولموقعك جميع ما تحتاج إليه ووفق باقات متعددة ومتخصصة لتبقى متصلاً بزوارك .. عملائك .. موظفيك

سهولة في الإستخدام وبقدرات عالية

يمّكنك نظام إدارة المحتوى [متصل] من الاستفادة من موقعك الإلكتروني بفعالية و بكل سهولة من خلال الخيارات المتعددة التي يوفرها للمستخدم .

نظام مخصص وفقاً لإحتياجات منشأتك

نظام مُوحد مجهز برمجياً بجميع التقنيات والإحتياجات التي تضمن أن يكون استثمارك في بناء الموقع أو التطبيق ناجحاً ووفق أعلى المعايير العالمية .

الإنتشار وسرعة التواصل تعني القوة

يتميز [ متصل ] بأنه يجعل من موقعك الإلكتروني أو تطبيقك الذكي متوافق تماماً مع محركات البحث العالمية ومع مواقع التواصل الاجتماعية

استثمارك الإلكتروني يعتمد على شريكك التقني

[ متصل ] يعمل بشكل متجاوب على جميع المتصفحات ويضمن لك التوفير في مصروفات التسويق بالنشر الدائم للمحتوى على محركات البحث العالمية .

سهولة في الإستخدام وبقدرات عالية

نظام إدارة المحتوى [ متصل ] من البرامج المتخصصة التى تعمل على الويب و التى تستخدم لنشر وإدارة المحتوى الإلكتروني لمواقع الويب وتطبيقات الأجهزة الذكية والتى تمكن أيضاً المستخدمين ذوي الخبرة البسيطة بلغات برمجة الويب أو حتى الذين لا يمتلكون معرفة بها من إنشاء و تطوير عدد كبير من الصفحات والتطبيقات الإلكترونية التفاعلية عبر لوحة تحكم بسيطة محمية شاملة ومتقدمة بهدف الإدارة والإشراف على كل متغيرات النظام و دون أن يتدخل المستخدم ببرمجة النظام . فالنظام يتيح التحكم بجميع النصوص المدرجة على موقعك أو تطبيقك الذكي بكل سهولة من خلال الخيارات المتعددة التي يوفرها للمستخدم.

نظام مخصص وفقاً لإحتياجات منشأتك

و يتميز [ متصل ] باستخدام أفضل نُظم قواعد البيانات العالمية والمحمية لتخزين وإظهار وعرض المحتوى على الويب بطريقة مخصصه وفقاً لإحتياجات منشأتك , كما أنه يدعم التطبيقات المتقدمة التي توفر للمستخدم القدرة على تخصيص طريقة عرض الموقع أو التطبيق وتحقيق الهدف من إنشائه مثال على ذلك ( المنتجات , الخدمات , الأخبار , السلة الشرائية للمتاجر , تسجيل دخول الأعضاء بحسابات التواصل الإجتماعي، المقالات , التعليقات , تقييم المنتجات أو الخدمات , ألبوم الصور والفيديو , إدارة الموارد البشرية والشواغر الوظيفية , الاستفتاءات , متابعة مهام العمل للإداريين والمشرفين , نظام النشرة التسويقية الدورية , الإتصال بالإدارة أو بأقسام مخصصة , الفعاليات السنوية ..الخ) مما يوفر للمستخدم نظام مُوحد مجهز برمجياً بجميع التقنيات والإحتياجات التي تضمن أن يكون استثماره في بناء الموقع أو التطبيق ناجحاً ووفق أعلى المعايير العالمية .

الإنتشار وسرعة التواصل تعني القوة

[ متصل ] يتميز بأنه يجعل من موقعك الإلكتروني أو تطبيقك الذكي متوافق تماماً مع محركات البحث العالمية ومع مواقع التواصل الاجتماعية سواءً من حيث توافق برمجيته في تسجيل الدخول الأعضاء من خلال حساباتهم على التواصل الاجتماعي ( تويتر, فيسبوك, قوقل بلس ) و بسهولة مشاركة محتوى الموقع من خلال أكثر من 251 تطبيق تواصل اجتماعي بما في ذلك ( WhatsApp, Telegram, Instagram, SnapChat )، كما و يمكنك سحب المحتوى المنشور على حسابات التواصل الاجتماعي المُعرفة على النظام بشكل محدث و آلي يشعرك بأن الموقع ذو قلب نابض. وبالتأكيد نظام [ متصل ] يؤمن البنية التقنية الضرورية لتصفح مفيد للزوار من خلال محرك البحث الداخلي الذكي و يسهل للزائر مهمة التواصل المباشر من خلال النماذج التفاعلية و تقديم التقارير الدورية للإداريين بنشاط التصفح وعدد الزيارات بشكل واضح ومفصل حسب ( الدولة, العمر, الإهتمامات, مصدر الزيارات..الخ ).

استثمارك الإلكتروني يعتمد على شريكك التقني

يضمن لك [ متصل ]  أعلى المواصفات الفنية والتقنية لموقعك الإلكتروني أو تطبيقك الذكي لأنه يعمل بشكل متجاوب ليكون متوافقاً مع جميع المتصفحات و الأجهزة الذكية حيث أن جمال موقعك أو تطبيقك يبقى واحد بغض النظر عن حجم شاشة الجهاز المستعرض, بالإضافة لذلك فإن [ متصل ] يضمن عملية النشر الإلكتروني الدائم للمحتوى وبشكل أتوماتيكيا ليتوافق تماماً مع محركات البحث العالمية بشكل دقيق مما يوفر لك مصروفات التسويق العالية, ويمكنك النظام أيضاً من تطوير المحتوى بأكثر من لغة وتحديد لغة واجهة العرض التي تناسب المستخدم والقوائم والتبويبات الرئيسية والفرعية والعديد من المميزات الآخرى..

انضم الأن لشبكة عملائنا الضخمة المتمتعين بخدماتنا

مركز الخوادم الرقمية شركة سعودية تقدم خدمات استضافة المواقع وتصميم مواقع الإنترنت وتطبيقات الأجهزة الذكية بالإضافة إلى العديد من الخدمات التقنية التى ساعدت شرائح مجتمع الأعمال لأنجاز أعمالهم على أكمل وجه وفى أسرع وقت فقد قدمت خدماتها للعديد من الهيئات الحكومية والشركات الخاصة على مدار عشر سنوات مضت